أنــــــــــــــ والقمر ـــــــــــــا وهواك
غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِجَـِـِـِل
لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـدآنـا
أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ ] الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!
لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِבـفَـِنَـِـِا[ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]

سَـِـِـِجَـِـِـِل معنـِـِـِآ فى منتدى صناع الحياة بالفيوم

أنــــــــــــــ والقمر ـــــــــــــا وهواك

منتدى القائد محمود أمين - منتدى عام - تنمية بشرية - اناشيد اسلامية - برامج - مسابقات واناشيد كشفية - اخبار عامه - ابتهالات اسلامية - نصائح للشباب - كل مايخص ثورة 25 يناير -دورات أسعفات أولية -دورات تنمية أدارية
 
الرئيسيةكشافة الفيوماليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ::: ابتهالات بين يدي سيدة الفلِّ والياسمينْ :::

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: ::: ابتهالات بين يدي سيدة الفلِّ والياسمينْ :::   الإثنين مارس 28, 2011 6:40 am




مساءُ الرؤى...‏


ذاك بحرٌ من اللازوردِ...‏


أوشّيهِ شالاً..‏


لعينينِ أغنيتينِ...‏


تقيمانِ هذا المساءَ على شرفةٍ...‏


من دمي ساقطةْ‏


بنيتُ لكِ القلبَ....‏


أُرجوحةً من فضاءٍ شفيفٍ...‏


تزورين كلَّ مساءٍ دمي..‏


ثم تمضين تاركةً..‏


كلَّ هذا الحنينْ‏


لنفتتح الحبَّ...‏


فالساهرون مضوا،..‏


والطريقُ إلى البحرِ رائعةٌ...‏


تحتفي بالحضورْ‏


بنيتُ لكِ القلبَ...‏


لا تتركيني..‏


على شاطئ الليلِ وحدي..‏


أنا قلتُ...‏


بحراً من اللازوردِ..‏


يسيّجهُ الياسمينْ‏


وثمّة وقتٌ...‏


لنسقط كالظلِ فوق الكلامِ،..‏


ونعبر جسر الدموعْ‏


وثمّة وقتٌ..‏


لنقرأ..‏


سفر السقوطِ الجميلِ،‏


وندخل هذي المتاهة...‏


دون رجوعْ‏


ويمضي الذي راودتهُ المنون‏


ليعبر...‏


يتلو البداية سفراً أخيراً....‏


لكلِّ المواسمِ...‏


ثمَّ يعود مع العائدينْ‏


يلوّحُ للعارفينِ بعلمِ الكلامِ،...‏


وزيف الفصاحةِ....‏


ينشدُ هذا العويل...‏


ابتهالاً مهيناً..‏


لكلِّ الذنوبِ الجميلةِ تصحو...‏


توشّي البيان..‏


بأشيائها المترفاتِ،..‏


ويُنكرها العارفونْ‏


أنا قلتُ..‏


بحراً من اللازوردِ...‏


مهيضُ الجناحِ...‏


شقيٌّ...‏


تُراودهُ صرخةٌ في مدى الروحِ..‏


تغزلُ شالاً...‏


لسيدةِ الفلِّ والياسمينْ‏


تُعِدُ الحديقة كي تشتريني‏


بأُغنيّةٍ...‏


من فضاء يديها،..‏


وبعض الحنينْ‏


أُلوّحُ...‏


للعارفين بحالِ القلوبِ...‏


ألا من يعيد الذي كان...‏


إنَّ الزمانَ عصيٌّ،..‏


وهذي المتاهة..‏


أكبر من موتنا،...‏


واليقينْ.‏


زمانٌ عصيٌّ،...‏


ولستِ معي...‏


ذاهلٌ في الطريقِ التي...‏


لم تعد غير ذكرى،....‏


وأسألُ...‏


هل غادر القلبُ،..‏


أَمْ‏


غادرتني يداكِ..؟‏


أقولُ...‏


يموتُ المغني،..‏


ويبقى الغناءْ‏


وتمضي القصيدةُ..‏


دون دمي..‏


كي يظل البكاءْ‏


لم أكنْ سعفةً...‏


حين دارت رحى الكأسِ...‏


بين يديها...‏


سمعتُ يديها...‏


تجوسانِ قطراً نديّاً‏


من اللازوردِ‏


فكنتُ الذي لا يباحْ‏


على زندها البابلي...‏


يعلقني ياسمين السياجْ‏


دعي الجرح ينزفُ...‏


لا تُشعلي النار فوق الهشيمِ‏


فهذي المتاهةُ..‏


أكبر من موتنا،..‏


والسنينْ.‏


سلاماً ...‏


سلاماً لكلِّ الذي راحَ‏


كلَّ الذي..‏


لم تقله يدانا‏


سلاماً...‏


لعينيكِ كلَّ مساءٍ...‏


تزورانِ قلبي‏


تذيبانِ هذا الجليد‏


سلاماً..‏


لكلِّ المواعيدِ...‏


تأتي إلى شرفةِ القلبِ..‏


تُلقي التحيةَ....‏


ثمَّ...‏


تغيبُ مع الغائبينْ‏


أنا قلتُ...‏


بحراً من اللازوردِ...‏


لعينينِ أغنيتينِ...‏


يجيءُ،..‏


وخلف رؤاهُ الحزينةُ‏


تأتي القصيدةُ مخزونةً‏


يستطيلُ الكلامُ..‏


فأكتمُ صوت انكساري،..‏


وقلبي...‏


على ضفةِ الشوقِ يبكي التي...‏


أوغلت في الرحيلْ‏


سلاماً،...‏


سلاماً وأنتِ معي...‏


تمنحين القصيدة نبضاً،..‏


وتهدين للروحِ أغنيةً...‏


أبدعتها يداكِ،...‏


وضيّعتُها في الزمانِ الضنينْ‏


سلاماً،..‏


سلاماً،..‏


ولستِ معي..‏


يراودني الموتُ دونكِ..‏


لا أستطيعكِ بعداً...‏


أُحاولُ موتاً...‏


فتهمي الحروفُ مكلّلةً...‏


بالذي تعرفينْ‏


سلاماً،...‏


سلاماً...‏


لهذا الأنينْ.‏


ـ 2 ـ‏


دمٌ...‏


للصباحِ الأخيرِ...‏


على شرفةِ الوردِ‏


وردٌ إليها...‏


تجيءُ مطرّزةً...‏


بالمواعيدِ والأسئلةْ‏


بكاءٌ أخيرٌ...‏


على راحتيها‏


فضاءٌ‏


لأغنية الليلِ تأتي...‏


مضرجةً بالعويلْ‏


دمٌ...‏


للطريقِ التي باعدتنا،..‏


وألقت بكلِّ المواثيقِ...‏


في حضرةِ النارِ..‏


لم أكتشف سرّها..‏


كنتُ...‏


ألقي المساءَ...‏


على غابةِ الأقحوانِ...‏


فلم تنتبه غابتي...‏


لفضاءِ يديّ‏


تجيءُ المواعيدُ طرّاً،..‏


وأغنيتي لا تجيء‏


أنا الولدُ البكرُ..‏


من يشتريني،..‏


ويُطلقُ روحي...‏


لمن عمّدتني زماناً...‏


بعشرٍ وصايا،...‏


وعينينِ نرجستينْ‏


أنا الولدُ البكرُ..‏


باعوا دمي...‏


للقياصرةِ المترفينْ‏


تجيءُ المواعيدُ طرّاً،..‏


وليلاي منفاي...‏


تغزلُ شالاً...‏


بحجم اغترابي حزينْ‏


وداعاً،...‏


وقد حاصرتني يداكِ..‏


هي النارُ في عريها..‏


تستبدُ بقلبي،..‏


فأحنو عليها،..‏


ويحنو عليَّ التعبْ‏


أُناديكِ سهواً،..‏


وألثغُ باسمكِ...‏


حين..‏


تجيءُ النوارسُ فجراً،...‏


ووجهُ الخضمِِ...‏


انتظارٌ رجيمْ‏


على شرفةِ القحطِ ألقاكِ...‏


أذرفُ قلبي على راحتيكِ..‏


رصاصاً غريباً،...‏


وأسألُ..‏


عن مقلتينِ...‏


تُعيدانِ ترتيب هذا الهشيمْ‏


إلى قِبْلَتينِ...‏


دمي يرحلُ الآنَ...‏


مختصراً...‏


رقعة الأرضِ..‏


يرفو القفار...‏


بدمعٍ وطينْ‏








القصيدة التالية







Currently 3.00/5
1
2
3
4
5

أضف تصويتك للقصيدة :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
::: ابتهالات بين يدي سيدة الفلِّ والياسمينْ :::
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنــــــــــــــ والقمر ـــــــــــــا وهواك :: ابتهالات اسلامية-
انتقل الى: