أنــــــــــــــ والقمر ـــــــــــــا وهواك
غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِجَـِـِـِل
لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـدآنـا
أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ ] الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!
لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِבـفَـِنَـِـِا[ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]

سَـِـِـِجَـِـِـِل معنـِـِـِآ فى منتدى صناع الحياة بالفيوم

أنــــــــــــــ والقمر ـــــــــــــا وهواك

منتدى القائد محمود أمين - منتدى عام - تنمية بشرية - اناشيد اسلامية - برامج - مسابقات واناشيد كشفية - اخبار عامه - ابتهالات اسلامية - نصائح للشباب - كل مايخص ثورة 25 يناير -دورات أسعفات أولية -دورات تنمية أدارية
 
الرئيسيةكشافة الفيوماليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 [ سيـن/جيـم _ في سيرة الرسول العظيـم ] 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: [ سيـن/جيـم _ في سيرة الرسول العظيـم ] 2   الأحد أبريل 03, 2011 5:32 am


س/ اذكر بعض أنواع العذاب الذي لاقوه المسلمون ؟

ج/ عن ابن مسعود قال :
"أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأبو بكر ، وعمار وأمه سمية ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد
فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم : فمنعه الله بعمه أبي طالب ، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه ، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرع الحديد وصهروهم في الشمس ، فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان وأخذوا يطوفون به شعاب مكة وهو يقول : أحد أحد"
رواه أحمد


ثم اشترى أبو بكر بلالاً فأعتقته .
" ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم بآل ياسروهم يعذبون فقال : أبشروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة "

رواه الحاكم .


وكان أول من استشهد في سبيل الله من هذه الأسرة خاصة وفي الإسلام عامة _ أم عمار ، سمية بنت خياط _ فقد طعنها أبو جهل
في قبلها فماتت من جراء هذا الاعتداء العظيم ، ومات ياسر في العذاب .
وتفننوا في إيذاء عمار ، حتى أجبر على أن يتلفظ بكلمة الكفر بلسانه
وقد ذكر جمهور المفسرين ، أن من أسباب نزول الآية الكريمة
" من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان"
هو موقف عمار بن ياسر .


وممن نال الأذى والتعذيب خباب بن الأرت . وممن ورد في ذلك :
"أنهم كانوا يأخذون بشعر رأسه فيجذبونه جذباً ، ويلوون عنقه بعنف وأضجعوه مرات عديدة على صخور ملتهبة ثم وضعوه عليها فما أطفأها إلا ودك ظهره "


"وعن أبي ليلى الكندي قال :جاء خباب إلى عمر فقال :
ادن ، فما أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار ، فجعل خباب يريه آثاراً بظهره مما عذبه المشركون "
رواه ابن ماجه .


ومن شدة الأذى سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو الله ليخفف من العذاب:
"قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم : وهــو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة ، وقد لقينا من المشركين شدة

فقلت يا رسول الله : ألا تدعو لنا ؟


فقعد _ وهو محمر وجهه _ فقال : لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب ، ما يصرفه ذلك عن دينه ، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه ، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله " رواه البخاري .

وعن سعيد بن زيد قال:
"والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام قبل أن يسلم عمر "
رواه البخاري .


( لموثقي ) أي أن عمر ربطه بسبب إسلامه إهانة له وإلزاماً بالرجوع عن الإسلام .


س/ ما الحكمة من هذه الابتلاءات ؟


1-ما حدث من تعذيب للمسـلمين هو تقرير وتأكيد لقوله تعالى:
"أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ"(العنكبوت:2)

ولقوله تعالى:
"أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ" (البقرة:214)

ولقوله تعالى:
"لَتُبْلَوُ نَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ"(آل عمران:186)



2- في الابتلاء تمحيص للمؤمنين ، ومحق للكافرين.
قال تعالى:

" لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ"(لأنفال:42)

فلا بد من امتحان النفوس ليظهر بالامتحان الطيب من الخبيث .


3- أن الأنبياء أشد الناس بلاء:
وهذا من المتقرر شرعاً وعقلاً ، أنه كلما تشبث المسلم بدينه وشرع ربه انهالت عليه البلايا والمحن من كل حدب وصوب .


ولهذا جاء في حديث سعد بن أبي وقاص
:

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الناس أشد بلاء ؟
قال : الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة "

رواه الترمذي .

ولذلك كان أشد الناس بلاء في هذه الأمة هو الحبيب صلى الله عليه وسلم كما سبق .




4- سنة الله في التكذيب بالرسل من قبل أقوامهم
كما قال تعالى:
" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ"(الأنعام:112)


وقال تعالى :
"كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْمَجْنُونٌ"
(الذريات:52)


وقال تعالى:
" مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ" (فصلت:43)


قال ابن القيم
فالناس إذا أرسل إليهم الرسل بين أمرين :
إما أن يقول أحدهم آمنا ، وإما أن لا يقول آمنا ، بل يستمر على عمل السيئات
فمن قال آمنا امتحنه الرب عز وجل وابتلاه وألبسه الابتلاء والاختبار ليبين الصادق من الكاذب




س/ أين كان يجتمع النبي صلى الله عليه وسلم بإصحابه في بداية الدعوة ؟


ج/ في دار الأرقم بن أبي الأرقم.



س/ لماذا اختار الرسول صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم بالذات ؟


ج/قال المباركفوري
لأن الأرقم لم يكن معروفاً بإسلامه ، ولأنه من بني مخزوم التي تحمل لواء التنافس والحرب ضد بني هاشم
إذ يستبعد أن يختفي الرسول صلى الله عليه وسلم : في قلب العدو
ولأنه كان فتى صغيراً عندما أسلم في حدود _ الست عـشـ16ـشرة سنة ، إذ أنه في هذه الحالة تنصرف الأذهان إلى منازل كبار الصحابة.



س/ متى كانت الهجرة الأولى إلى الحبشة ؟
ج/ في السنة الخامسـ5ـة من البعثة





س/ ما سبب هذه الهجرة ؟


ج/ الفرار بالدين من بلاد الفتنة إلى بلاد الأمان .
قالت أم سلمة :
" لما ضاقت علينا مكة ، وأوذي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتنوا ورأوا ما يصيبهم من البلاء والفتنة في دينهم ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستطيع دفع ذلك عنهم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في منعة من قومه وعمه
قال لهم : إن بأرض الحبشة ملكاً عظيماً لا يظلم أحد عنده ، فالحقوا ببلاده حتى يجعل الله لكم فرجاً ومخرجاً مما أنتم فيه "


س/ كم عدد أهل هذه الهجرة ؟


ج/ كانوا أحد عشر رجلاً وأربع نسوة .




س/ اذكر بعض أهل هذه الهجرة ؟


ج/ منهم : عثمان بن عفان وزوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو سلمة وزوجته أم سلمة ، وعثمان بن مظعون ، ومصعب بن عمير


س/ كم مكثوا في الحبشة ؟


ج/ لم يمكثوا طويلاً .
أقاموا بالحبشة شهرين شعبان ورمضان من سنة خمس من البعثة وعادوا إلى مكة في شوال من نفس السنة .



س/ ماذا نستفيد من إذن النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة بالهجــرة إلى الحبشة ؟


1.مشروعية الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام .
قال r " لا تنقـطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبـة حتى تطلع الشمس من مغربها "
رواه أبوداود .


والهجــرة على نوعين
1.تكون واجبة
إذا كان لا يستطيع إظهار دينه ولا يمكنه إقامة واجبات دينه .


قال تعالى:
" إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُ مُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِ مْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَ فِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِر ُوا فِيهَا فَأُولَئِك َ مَأْوَاهُم ْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً"(النساء:97)


وهذا وعيد شديد يدل على الوجوب .

2.تكون مستحبة
وهو من يقدر عليها لكنه متمكن من إظهار دينه .



س/ ما سبب عودة المهاجرين من الحبشة ؟


قال بن القيم
بلغهم أن قريشاً أسلمت ، وكان هذا الخبر كذباً ، فرجعوا إلى مكة ، فلما بلغهم أن الأمر أشد مما كان ، رجع منهم من رجع ودخل جماعة فلقوا من قريش أذى شديداً.


س/ ماذا حدث لما رأوا أن الخبر كذب وأن العذاب أشد من قبل ؟


ج/ أذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة للحبشة مرة ثانية

.


س/ كم عدد أهل الهجرة الثانية ؟


قال ابن القيم
فهاجر من الرجال ثلاثة وثمانون رجلاً
ومن النساء ثمان عشرة
وقيل : تسع عشرة امرأة .




س/ ماذا فعلت قريش لكي تعيد المهاجرين ؟


ج/ بعثت بوفد للنجاشي لكي يردهم ويسلمهم .

س/ ممن كان يتكون هذا الوفد ؟
ج/ هذا الوفد يتكون من
عمرو بن العاص ، وعبد الله بن أبي أمية .




س/ماذا فعلا قبل الدخول على النجاشي ؟


ج/ قدمّا الهدايـا لأعيان رجال النجاشي ، سياسة ليحصلا على دعم الأعيان عند مطالبته الملك برد المهاجرين.





س/ ماذا قال وفد قريش للنجاشي ؟
قالا:
"أيها الملك ، إنه قد ضوى إلى بلدك غلمان سفهاء ، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك ، وجاءوا بدين ابتدعوه ، لا نعرفه نحن ولا أنت ، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم ، لتردهم إليهم ."



وقالت البطارقة
صدقا أيها الملك ، فأسلمهم إليهما ، فليرداهم إلى قومهم وبلادهم.





س/ ماذا فعل النجاشي عندما سمع ذلك ؟


ج/ أرسل إلى المسلمين ودعاهم فحضروا.

وقال لهم :
ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم ، ولم تدخلوا به في ديني ولا دين أحد من هذه الملل.





س/ من الذي تكلم نيابة عن المسلمين ؟ وماذا قال
للنجاشي ؟

ج/ جعفر بن أبي طالب .

قال للنجاشي
"أيها الملك ، كنا قوماً أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام …. حتى بعث الله إلينا رسولاً منا ، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفاه ، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة "

واوضح للنجاشي حقيقة هذا الدين الذي جاء به محمد وموقف قومهم منه





س/ ماذا قال النجاشي لما سمع كلام جعفر بن أبي طالب ؟


ج/ قال : "إن هذا والذي جاء به عيسى يخرج من مشكاة واحدة انطلقا والله لا أسلمهم إليكما أبداً"


س/ ماذا فعلا سفيرا قريش بعد ذلك ؟


ج/ لما كان من الغد جاء عمرو إلى النجاشي
وقال له : "إن هؤلاء يقولون في عيسى قولاً عظيماً"


س: ماذا فعل النجاشي حينما قال له عمرو هذا الكلام ؟


ج/ أرسل إليهم وسألهم عن قولهم في عيسى .

فقال جعفر
"نقول فيه الذي جاء به نبينا ، هو عبد الله ورسوله وروحه ، وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول"

فأخذ النجاشي عوداً من الأرض وقال لجعفر :

ما عدا عيسى ما قلت قدر هذا العود .
فأعطى المسلمين الأمان في بلاده ورد هدية قريش .




س/ ماذا نستفيد من هذه القصة ؟


* إن هذه الحادثة مصداق لقوله تعالى:
" وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً " (الطلاق:2)

* وفيها لطف الله عز وجل بأوليائه ودفاعه عنهم كما قال تعالى
" إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ(الحج:38)



* وفيها أيضاً مصداق لقول الله عز وجل:
" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَ هَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ"(لأنفال:36)


* وكذلك فيها عاقبة الصدق:
وكيف أن جعفر بن أبي طالب ومن معه صدقوا مع النجاشي ولم يكتموا شيئاً من عقيدتهم ، فكانت العاقبة أحسن العواقب وأحمدها.



س/ هل آمن النجاشي بنبوة محمد r ؟


ج/ نعم ، ويدل على ذلك صلاة النبي عليه صلاة الغائب عندما مات في العام التاسـ9ـع .

"عن أبي هريرة أن رسول الله نعى النجاشي أصحمة في اليوم الذي مات فيه ، فخرج بهم إلى المصلى ، وصلى بهم وكبر أربع تكبيرات"
متفق عليه .

وفي رواية ( مات اليوم عبد لله صالح ) .
وفي رواية ( استغفروا لأخيكم ) .

وقد جاء النص الصريح بتصديقه بنبوتــه
عن أبي موسى الأشعري قال:
" أمرنا رسول الله أن ننطلق إلى أرض النجاشي .. القصة .. وفيها : وقال النجاشي : أشهد أنه رسول الله ، وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم ، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه " رواه أبو داود .



س/ ما سبب إسلام حمزة ؟

ج/ لقد كان الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم سبباً لإسلام حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم

فقد روي في سبب إسلامه أن جارية ( مولاة لعبدالله بن جدعان ) أخبرته أن أبا جهل قد أساء إلى ابن أخيك محمد صلى الله عليه وسلم ، إساءات بذيئه
فتوجه حمزة إليه وغاضبه وسبه
وقال : كيف تسب محمداً وأنا على دينه ، فشجه شجة منكرة ، فكان إسلامه في بداية الأمر أنفــة ثم شرح الله صدره بنور اليقين حتى صار من أفاضل المؤمنين .
( كان ذلك في السنة السادســ6ـــة من البعثة )


س/ هل دعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يسلم عمر ؟

ج/ نعم . فقد جاء في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك : بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب ) رواه الترمذي .


س/ هل كان إسلام عمر بن الخطاب عزاً للمسلمين ؟

ج/ نعم . فقد قال ابن مسعود " ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر"
رواه البخاري .


قال ابن حجر
المراد إعزاز المسلمين بإسلام عمر لما كان فيه من الجلد والقوة في أمر الله وعنه قال:
" كان إسلام عمر عزاً ، وهجرته نصراً ، وإمارته رحمة " رواه الطبراني .


س/ ماذا فعل عمر عندما أسلم ؟

ج/ عندما شرح الله صدره للإسلام قال :
أيّ قريش أنقل للحديث ؟
فقيل : جميل بن معمر
فجاء عمر فأخبره بإسلامه
فأسرع جميل إلى الكعبة وصرخ في القوم بأعلى صوته قائلاً :
ألا إن عمر صبأ
وعمر خلفه يقول : كذب ولكن قد أسلمت .


س/ ماذا فعلت قريش عندما رأت كثرة الداخلين
في الإسلام ؟

ج/ قرروا وتحالفوا على بني هاشم وبني عبد المطلب :
أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يجالسوهم ولا يخالطوهم ولا يدخلوا بيوتهم ولا يكلموهم حتى يسلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكتبوا في ذلك صحيفة وعلقت في جوف الكعبة .
فانحاز بنو هاشم وبنو المطلب مؤمنهم وكافرهم _ إلا أبا لهب _ وحبسوا في شعب أبي طالب .


س/ من الذي تولى كتابة الصحيفة ؟

قال ابن القيم
" الصحيح أنه بغيض بن عامر بن هاشم فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فشلت يده "



س/ كم كانت مدة الحصار ؟

قال ابن القيم

" بقوا محبوسين ومحصورين مضيقاً عليهم جداً ، مقطوعاً عنهم الميرة والمادة نحو ثلاث سنين "




س/ من الصحابي الذي ولد في الشعب ؟

ج/ عبد الله بن عباس .


س/ من الذي سعى في نقض الصحيفة ؟

ج/ هشام بن عمرو بن عامر بن لؤي .
وكان قد اتفق مع :
زهير بن أبي أمية ، والمطعم بن عدي ، وزمعة بن الأسود ، وأبو البختري.


س/ ماذا نستفيد من هذا الفعل من قبل قريش ؟

· بيان ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون من أذى واضطهاد من قبل كفار قريش .
· أن ما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتلاءات عزاء لكل مؤمن فيما يصيبه في هذه الحاة من بلاء ومصائب.

· من أسباب صبرهم وثباتهم على هذه الابتلاءات هو الإيمان بالله الذي خالطت بشاشته قلوبهم ، فلا يبالون ما ينال أجسادهم من إيذاء ، ما دام أن هذا الإيذاء والتعذيب في ذات الله .
· وقد سأل هرقل أبا سفيان عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
· هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه ؟
· قال : لا ، فقال : كذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب .
· بيان أن أهل الكرم والمروءة لا يخلو منهم زمان ولا مكان والحمد لله.


س/ متى مات أبو طالب ؟

ج/ مات سنة عشــ10ــر من البعثة ، بعد الخروج من الشعب بقليل .


س/ هل مات على الكفر ؟

ج/ نعم ، على الرغم من حمايته للرسول صلى الله عليه وسلم
عن ابن المسيب عن أبيه:
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أبي طالب عندما حضرته الوفاة ، فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا عم :

قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله
فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب
فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم : هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك ، فأنزل الله
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين .. ونزل : "إنك لا تهدي من أحببت "متفق عليه .

وعن العباس " أنه قال يا رسول الله !

هل نفعت أبا طالب بشيء فإنــه كان يحوطك ويغضب لك ؟
قال : نعم ، هو في ضحضحاح من نار ، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفــل من النار " متفق عليه .

( ضحضحاح ) الضحضحاح من الماء ما يبلغ الكعبين ، والمعنى أنه خفف عنه العذاب .


س/ لماذا حزن النبي لما مات عمه أبو طالب ؟

· لان الرسول صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة والوفاء والخلق الكريمة.
· فهو عمه الذى يحبه فهو الذى رباه وتكفل به وهو صغير رغم فقره وكثرة عياله وماكان يفرق بينه وبين احد من ابنائه.
· لأنه كان يحوطه ويغضب له وينصره وقد تقدم قريباً قول ابن مسعود " وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله بعمه "
· وأخباره في حياطته والذب عنه معروفة مشهورة ومما اشتهر من شعره في ذلك قوله :
· والله لن يصلوا إليك بجمعهم حتى أوسَّدَ في التراب دفينا.


س/ ما الحكمة من استمرار أبي طالب على دين قومه ؟

قال ابن كثير
وكان استمراره على دين قومه من حكمة الله تعالى ومما صنعه لرسوله من الحماية
إذ لو كان أسلم أبو طالب لما كان له عند مشركي قريش وجاهة ولا كلمة ولا كانوا يهابونه ويحترمونه ولاجترؤا عليه ولمدوا أيديهم وألسنتهم بالسوء إليه


س/ متى ماتت خديجــــة رضي الله عنها ؟

ج/ في السنــة العاشرة من المبعث ، وقبل الهجرة بنحو ثلاث سنين.


س/ ماذا فعلت قريش بعد موت عمه وزوجه ؟

ج/ اشتد غضبها وآذوه أذى شديداً.


س/ ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ؟

ج/ خرج إلى الطائف .


س/ من كان معه حين خروجه إلى الطائف ؟
ج/ مولاه زيد بن حارثة .


س/ ماذا فعل به أهل الطائف ؟

ج/ لم يجيبوه وآذوه وأخرجوه

قال ابن القيم :

"فرجموه بالحجارة حتى أدموا كعبيه"


س/ كم أقام بالطائف ؟
ج/ قيل شهروقيل عشرة أيام .


س/ ماذا لقي الرسول صلى الله عليه وسلم في طريقه ؟

قال ابن القيم :
"وفي طريقه لقي عداساً النصراني فآمن به وصدقه"


س/ كيف رجــــع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف ؟

ج/ رجع مهموماً مغموما.ً
فأرسل الله إليه ملك الجبال ليكون رهن إشارته إذا أحب أن يطبق عليهم الأخشبين .

عن عائشة قالت :
" سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم :
هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد ؟
قال : لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت _ وأنا مهموم _ على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا جبريل
فناداني فقال :
إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك
وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم
فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ثم قال :
يا محمد ! إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً )
متفق عليه

( ملك الجبال ) المراد الملَك الموكل بها
( الأخشبين ) هما جبلا مكة أو قبيس والذي يقابله
وسميا بذلك لصلابتهما وغلظ حجارتهما .


س/ اذكر بعض الفوائد والعبر مما حدث للنبي صلى الله عليه وسلم في رحلته للطائف ؟

· بيان ثبات الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم يأسه مهمـا عظم البلاء ، يدل على ذلك خروجه إلى الطائف يطلب النصرة .
· بيان سوء معاملة أهل الطائف ، ومع هذا لم يدع عليهم صلى الله عليه وسلم ، بل دعا لهم ( اللهم اهد ثقيفاً وأت بهم ) واستجاب الله له فيهم فأتوا بعد حصارهم وآمنوا وأسلموا.
· بيان شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على قومه ومزيد صبره وحلمه.
· وهو موافق لقوله تعالى ( فبما رحمة من الله لنت لهم )
· وقوله ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )


س/ متى وقع الإسراء والمعراج ؟

ج/ كان قبل الهجرة بالاتفاق وبعد المبعث من مكة .
وقد اختلف متى كان
فقيل : قبل الهجرة بسنة
وقيل : بثلاث سنين
وقيل : بخمس سنين
والله أعلم .

" الإسراء "
سيــر جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم من مكـة إلى بيت المقدس .

" المعراج "
السلم الذي عرج به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأرض إلى السمــــاء .


س/ اذكر الأدلة على أن الإسراء والمعراج كان بروح النبي صلى الله عليه وسلم وجسده يقظة ؟
قوله تعالى:
" سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى "
الاسراء (1)


والعبد عبارة عن مجموع من الجسد والروح .
أن قريشاً أنكرته ولو كان مناماً لم تنكره لأنهـا لا تنكر المنامات .


س/ كم مرة كان الإسراء والمعراج ؟
ج/ كان مرة واحدة .

قال ابن القيم
ثم أسري بروحه وجسده إلى المسجد الأقصى ثم عرج به إلى فوق السموات بجسده وروحه إلى الله .. وكان ذلك مرة واحدة ، وهذا أصح الأقوال.

وقال شارح الطحاوية
فالذي عليه أئمة النقل ، أن الإسراء كان مرة واحدة بمكة بعد البعثة .



س/ اذكر بعض ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراج والمعراج ؟

· ما مر بملأ من الملائكة إلا أمروه بالحجامة وقالوا : يا محمد مر أمتك بالحجامة
· رأى رجل قاعدأ على يمينه أسودة وعلى يساره أسودة إذا نظر قِبَل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى
· قلت لجبريل : من هذا
· فقال : هذا أبوك آدم " رواه البخاري "
· وقال صلى الله عليه وسلم : لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم
· فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟
· قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم " " رواه أبوداود "
· وقال صلى الله عليه وسلم : مررت ليلة أسري بي على موسى فرأيته يصلي في قبره "رواه مسلم "
· وقال صلى الله عليه وسلم: مررت ليلة أسري بي برائحة طيبة
· فقلت يا جبريل : ما هذه الرائحة الطيبة ؟
· قال : هذه رائحة ماشطة بنت فرعون وأولادها … ثم ذكر القصة ) " رواه أحمد "
· وقال صلى الله عليه وسلم : لقيت إبراهيم ليلة أسري بي
· فقال : يا محمد ! أقرىء أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأرضها واسعة ، وأنها قيعان
· وأن غراسها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله "رواه الترمذي "
· وقال صلى الله عليه وسلم : لما عرج بي مررت على قوم تقرض شفاههم وألسنتهم بمقاريض من نار
· فقال : من هؤلاء ياجبريل ؟
· قال : هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ما لا يفعلون
· " رواه ابن حبان "



س/ ماذا كان موقف قريش من حادثة الإسراء والمعراج ؟

ج/ أنكرته وكذبته .
عن جابر . قال : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
" لما كذبني قريش قمت في الحِجر فجلى الله لي بيت المقدس ، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه " رواه البخاري
( فجلى لي ) أي كشف الحجب بيني وبينه حتى رأيته .

وعند مسلم قال
فسألوني عن أشياء لم أثبتها فكربت كرباً لم أكرب مثله قط
فرفع الله لي بيت المقدس أنظر إليه ما يسألوني عن شيء إلا نبأتهم به "
وفي حديث ابن عباس عند أحمد فقال أبو جهل:
حدث قومك بما حدثتني ، فحدثتهم
قال : فمن بين مصفّق ومن بين واضع يده على رأسه متعجباً . قالوا : وتستطيع أن تنعت لنا المسجد ؟
وفي القوم من سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد ، فما زلت أنعت حتى التبس عليّ بعض النعت ، فجيء بالمسجد حتى وضع فنعته وأنا أنظر إليه
فقال القوم : أما النعت فقد أصاب

وعند البيهقي
فجاء ناس إلى أبي بكر فذكروا له
فقال : أشهد أنه صادق
فقالوا : وتصدقه بأنه أتى الشام في ليلة واحدة ثم رجع إلى مكة قال : نعم ، إني أصدقه بأبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء
قال : فسمي بذلك الصديق .



س/ ماذا نستفيد من حادثة الإسراء والمعراج وما وقع فيها ؟

· جاءت هذه المعجزة بعد المحن التي ابتلي بها الرسول صلى الله عليه وسلم لتجدد عزيمة الرسول صلى الله عليه وسلم
· ولتدلل على أن هذا الذي يلاقيه من قومه ليس سببه تخلي الله عنه وإنما هي سنة الله مع أحبائه في كل عصر ومصر
· تقرير حادثة الإسراء والمعراج وثبوتها بالكتاب والسنة والإجماع
· سبق أبي بكر وفضله وسبب تلقيبه بالصديق

قال ابن حجر
ولقب بالصديق لسبقه إلى تصديق النبي صلى الله عليه وسلم
وقيل : كان ابتداء تسميته بذلك صبيحـــة الإسراء
وروى الطبراني من حديث علي :
أنه كان يحلف أن الله أنزل اسم أبي بكر من السماء الصديق
" رجاله ثقات "


س/ ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ؟

ج/ استمر في دعوة الناس في المواسم وغيرها .

عن ربيعة بن عباد الدؤلي قال :
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى في منازلهم قبل أن يهاجر إلى المدينة
يقول : يا أيها الناس إن الله أمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً قال : ووراءه رجل يقول : يا أيها الناس ! إن هذا يأمركم أن تتركوا دين آبائكم ، فسألت عن هذا الرجل ، قيل : أبو لهب
رواه الحاكم .

وعند أبي داود كان يقول :
"هل من رجل يحملني إلى قومه ، فإن قريشاً منعوني أن أبلغ كلام ربي "




س/ ماذا نستفيــد من هـــــذا الحديث ؟

· حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة إلى الله دون تعب ولا كلل وهكذا أنبيا ء الله من قبله قاموا بالدعوة إلى الله دون تعب أو توان مستخدمين جميع الأساليب والوجوه الممكنة .
· كما قال تعالى عن نوح
· ( قال رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً . فلم يزدهم دعائي إلا فراراً . وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم …. ) .نوح (5-7 )
· ( ليلاً ونهاراً ) أي دائباً من غير فتور مستغرقاً به الأوقات كلهــا .
· ويقول تعالى عن إبراهيم عند احتضاره
· ( ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) .
· على الدعاة أن يطرقوا جميع الأبواب التي يمكن أن تقود إلى التمكين للدين في الأرض وعدم اليأس منها.




س/من الذي استجاب لرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ج/ بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل الوافدة إلى الحج طالباً النصرة ، إذ برهط من الخزرج عند العقبة فدعاهم وعرض عليهم الإسلام ، وذلك في السنة الحادية عشرة من البعثة .



س/ ما الذي جعلهم يستجيبون لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ج/ من ذلك أن اليهود كانوا معهم في بلادهم ، ومعلوم أنهم أهل كتاب وعلم ، فكان إذا وقع بينهم وبين اليهود نفرة أو قتال
قال لهم اليهود : إن نبياً مبعوثاً الآن قد أطل زمانه ، سنتبعه ونقتلكم معه قتل عاد.


س/ قدم مكة من العام التالي عدد من الأنصار كم عددهم ، وماذا حدث ؟

ج/ في الموسم التالي من العام الثاني عشر للبعثة جاء إلى أداء مناسـك الحج اثنى عشـر رجلاً من المسلمين من المدينة .
فلقوا رسول الله مع جماعة من أصحابه حتى بايعوه بيعة النساء

عن عبادة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم :
( تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب شيئاً فستره الله فأمره إلى الله ، إن شاء عاقبه وإن شاء الله عفا عنه )

وفي رواية ابن إسحاق قال عبادة :
( كنت فيمن حضر العقبة الأولى ، وكنا اثني عشر رجلاً ، فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء ، وذلك قبل أن تفرض الحرب )

( بيعة النساء ) المقصـود أنهم بايعوا بيعة النساء التي نزلت فيها
الآية : يا أيها النبي إذا جاءك النساء يبايعنك
بعد صلح الحديبية ، حيث لم يرد في بيعة العقبة الأولى ذكر القتال
ومعنى ذلك أن عبادة حدث بهذا النص بعد نزول الآية فشبه بيعة العقبة الأولى ببيعة النساء.


س/ من أرسل معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أرادوا العودة إلى المدينة ؟
ج/ أرسل معهم مصعب بن عمير .




س/ عند من كان منزله ؟

ج/ أسعد بن زرارة .




س/ هل أسلم أحد على يد مصعب بن عمير بمساعدة أسعد بن زرارة ؟

ج/ أسلم خلق كثير من الأنصار ، وممن أسلم من أشرافهم :
أسيد بن حضير ، وسعد بن معاذ
وأسلم بإسلامهما يومئذ جميع بني عبد الأشهل الرجال والنساء
إلا اصيرم عمرو بن ثابت فإنه تأخر إسلامه إلى يوم أحد.


س/ متى عاد مصعب بن عمير
من المدينة ؟

ج/ قبل حلول موسم الحج التالي _ أي حج السنة الثالثة عشرة من البعثـة _ عاد إلى مكة ليبشر الرسول صلى الله عليه وسلم بنجاح مهمته.




س/ متى كانت بيعة العقبة الثانية ؟

ج/ في موسم الحج من العام الثالث عشر من البعثة.




س/ ما سببها ؟

ج/ لما انتشر الإسلام في المدينة بين الأنصار اتفقوا مع جماعة من أهل المدينة وقرروا أن يأتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الحج ويجتمعوا معه سراً ويدرسوا معه عن كثب موضوع هجرته إليهم .



س/ كم كان عددهم ؟

ج/ كانوا سبعين ( 70 ) رجلاً ومعهم امرأتان
وهما : نسَيْبة بنت كعب ، وأسماء بنت عمرو




س/ من الذي حضر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه البيعة ؟ ولماذا حضر ؟

ج/ كان معه عمه العباس بن عبد المطلب وهو يومئذ على دين قومه .
إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويستوثق له.

س/ ما هي بنود هذه البيعة ؟

ج/ قال جابر : قلنا يا رسول الله !
علام نبايعك ؟
قال : "على السمع والطاعة في النشاط والكسل ، وعلى النفقة في العسر واليسر ، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وعلى أن تقوموا في الله ولا تأخذكم في الله لومة لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم ، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ، ولكم الجنة"
رواه أحمد


ثم : سمعت قريش بهذه البيعة المباركة فلاحقت أهلهـا فلم تظفر إلا بسعد بن عبادة فعذبته

ثم نجاه الله تعالى فلحق بالمدينة ، واشتد لذلك غضب قريش وعظم أذاها للمؤمنين ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين بالهجرة إلى المدينة .



س/ عرف الهجرة ؟
هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام


س/ اذكر أول من هاجر إلى المدينة ؟
أبو سلمة بن عبد الأسد .
ثم مصعب بن عمير .
وقد تتابع المهاجرون فقد هاجر بلال وسعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر .
ثم قدم عمر في عشرين من أصحاب النبي

س/ اذكر بعض النصوص التي تدل على أن الهجرة للمدينة كان بوحي إلهي ؟

جاء في الحديث
( رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل ، فذهب وهَلي إلى أنها اليمامة أو هجر ، فإذا هي يثرب )رواه البخاري .

وقال: ( إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لا بتين ) .
( وهلي ) ظني .


س/ اذكر بعض الأمور التي حدثت عند الهجرة ؟

عندما أراد صهيب الهجرة ، قال له المشركون :
أتيتنا صعلوكاً حقيراً ، فكثر مالك عندنا ، وبلغت الذي بلغت ، ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك ، والله لا يكون ذلك
فقال لهم صهيب : أرأيتم إن جعلت لكم مالي ، أتخلون سبيلي ؟
قالوا : نعم
قال : فإني قد جعلت لكم مالي
فبلغ ذلك رسول الله فقال : "ربح صهيب"
رواه الحاكم .


عن أم سلمة أن زوجها أبا سلمة عندما أراد الهجرة حملها مع ابنه سلمة ، فرآه أهلها فلحقوا به
وقالوا له : هذه نفسك غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتك هذه ، علام نتركك تسير بها في البلاد ؟
وانتزعوها منه وغضب عند ذلك رهط أبي سلمة

فقالوا : لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا ، فتجاذبوا الطفل بينهم حتى خلعوا يده وذهبوا به
وانطلق أبو سلمة وحده إلى المدينة


فكانت أم سلمة بعد هجرة زوجها وانتزاع ابنها منها تخرج كل غداة بالأبطح تبكي حتى تمسي نحو سنة ، فرقّ لها أحد ذويها

فقال لرهطه : إن شئت الحقي بزوجك ، فاسترجعت ابنها من آل سلمة وهاجرت إلى المدينة بصحبة عثمان بن أبي طلحة


والى هنا تنتهى الفترة الزمنية التى امضاها رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه في مكة بين التعذيب والتجريح والاهانة
لتبدأ مرحلة جديدة في العهد المدنى بما فيها من نصرة قوية لدين الله ولرسوله وللمؤمنين.



سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في العهد المدني
(1)
هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم


1. لماذا بقي الرسول صلى الله عليه وسلم في
مكة لم يهاجر ؟
بقي رسول الله ينتظر أن يأذن الله له بالهجرة

2. من بقي مع الرسول في مكة ؟
قال ابن القيم
” ثم خـرجوا أرسالاً يتبع بعضهم بعضاً ، ولم يبق بمكة من المسلمين إلا رسول الله وأبو بكر وعلي ، أقاما بأمره لهما ، وإلا من احتبسه المشركون كرهاً “

3. ماذا قال النبي لأبي بكر عند ما تجهز للهجرة للمدينة ؟
قال له : على رسلك ، فإني أرجو أن يؤذن لي
فقال أبو بكر : وهل ترجو ذلك بأبي أنت ؟
قال : نعم ، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله
رواه البخاري

وعند ابن حبان :
استأذن أبو بكر النبي بالخروج من مكة ، فقال : اصبر
( على رسلك ) أي على مهلك
( فحبس نفسه ) المراد منعها من الهجرة


4. ماذا فعلت قريش بعد ذلك للقضاء على النبي ودعوته ؟
اجتمعوا لبحثوا عن أنجع الوسائل للقضاء على محمد

5. أين اجتمعوا للتشاور ؟
في دار الندوة .

6. من حضر هذا الاجتماع ؟
حضره إبليس في صورة رجل شيخ من أهل نجد

7. ما هي الآراء التي طرحت في هذا الاجتماع ؟
ذكر القرآن الكريم مضمون هذه الآراء التي طرحت في ذلك الاجتماع


فقال تعالى :
" وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِين َ"
(لأنفال:30)
( ليثبتوك ) ليسجنونك .



وجاءت هذه الآراء مفصلة في بعض الروايات
فقال أحدهم : أن نحبسه
فرفضه الشيخ النجدي
وقال آخر : أن ننفيه
فرفضه أيضاً الشيخ النجدي
ثم اقترح أبو جهل فقال : قد فُرق لي فيه رأي ما أرى قد وقعتم عليه


قالوا : ما هو ؟
قال : أرى أن نأخذ من كل قبيلة من قريش غلاماً نهداً جلداً ، ثم نعطيه سيفاً صارماً ، فيضربونه ضربة رجل واحد ، فيتفرق دمه في القبائل
فلا تدري عبد مناف بعد ذلك كيف تصنع ، ولا يمكنها معاداة القبائل كلها ، ونسوق إليهم ديته .
فقال الشيخ النجدي : لله در الفتى ، هذا والله الرأي ، فتفرقوا على ذلك

8. ما الذي حدث بعد هذا القرار ؟
أتى جبريل رسول الله وأخبره به ، وأمره بعدم المبيت على فراشه هذه الليلة ، وأمره بالهجرة


9. ماذا فعل الرسول بعد ذلك ؟
ذهب إلى أبي بكر ليبرم معه مراحل الهجرة .
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت :
بينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة
قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها
قالت : فجاء رسول الله فاستأذن فأذن له ، فدخل
فقال النبي لأبي بكر : أخرج من عندك
فقال أبو بكر : إنهم هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله
قال : فإني قد أذن لي في الخروج
فقال أبو بكر : الصحبة بأبي أنت يا رسول الله ؟
قال رسول الله : نعم
رواه البخاري


10. من هو الصحابي الذي أمره رسول الله أن ينام في فراشه ؟
علي بن أبي طالب .

11. ماذا فعل رسول الله بعد ذلك ؟
خرج هو وأبو بكر إلى غار ثور .
ففي حديث الهجرة عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت :
( ... ثم لحق رسول الله وأبو بكر بغار في جبل ثور فَكَمُنا فيه ثلاث ليال )
رواه البخاري


12. ماذا فعل كفار قريش بعد ذلك ؟
اجتمعوا على باب الرسول يرصدونه ويترقبون نومه ليثبوا عليه


13. ماذا فعل الرسول بعد ذلك ؟
خرج عليهم فأخذ حفنة من البطحاء فجعل يذره على رؤوسهم وهم لا يرونه ، وهو يتلو :
( وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِم ْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُون َ)
(يّـس:9)

14. ماذا فعلت قريش بعد ذلك ؟

جعلت قريش دية كل واحد منهما ، فجدّ الناس في الطلب



15. من الذي كان يستمع لهم الأخبار ويأتيهم بها ؟

عبد الله بن أبي بكر


ففي حديث الهجرة السابق :
(فيبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب فيدلج من عندهما بسحر فيصبح مع قريش بمكة كبائتٍ ، فلا يسمع أمراً يكتادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام . رواه البخاري


16. من الذي كان يرعى لهم الغنم ويريحها عليهم في الغار ؟

مولى أبي بكر عامر بن فَهيْرة .
ففي حديث الهجرة السابق :
( . . . ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من الغنم فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء )
صحيح البخاري

17. من هو الدليل الذي استأجره رسول الله وأبو بكر ليدلهما على طريق المدينة ؟
هو عبد الله بن أريقط .
ففي حديث الهجرة السابق :
( . . . واستأجر رسول الله وأبو بكر رجلاً من بني الذيل هادياً خريتاً وهو على دين كفار قريش ، فأمناه فدفعا إليه راحلتهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث ) .
صحيح البخاري


( خريتاً ) الخريت الماهر بالهداية ، وسمي خريتاً لأنه يهدي بمثل خرت الإبرة ، أي ثقبها
وقيل له ذلك لأنه يهدي لأخرات المغازة ، وهي طرقها الخفية



18. من هي ذات النطاقين ؟

هي أسماء بنت أبي بكر

19. لماذا سميت بذلك ؟

لأنها وضعت للنبي وأبي بكر زاداً ووضعته في جراب وقطعت من نطاقها فربطت به على فم الجراب ، فبذلك سميت ذات النطاقين . رواه البخاري





20. ماذا فعل الرسول عندما خرج من مكة ؟
نظر إليها وقال :
"والله إنك لخير أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك ماخرجت"
رواه الترمذي

21. متى أنزل على رسول الله قوله تعالى :
﴿ وقل ربِّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق ﴾ ؟
عندما أمره الله بالهجرة .
عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما قال :
( كان النبي بمكة ثم أمر بالهجرة ، فأنزل الله :
﴿ وقل ربِّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً ﴾
رواه الترمذي



قال قتادة :
﴿ وقل ربّ أدخلني مدخل صدق ﴾ يعني المدينة
﴿ وأخرني مخرج صدق ﴾ يعني مكة
قال ابن كثير :
وهذا القول هو أشهر الأقوال وهو اختيار ابن جرير


. ماذا كان يصنع أبو بكر وهما في طريقهما إلى الغار ؟

يمشي ساعة بين يدي الرسول وساعة خلفه


23. ماذا قال للرسول عند ما سأله عن السبب ؟
قال : ( أذكر الطلب فأمشي خلفك
ثم أذكر الرصد فأمشي بين يديك )

24. ماذا قال أبو بكر للرسول لما رأى المشركين فوق الغار ؟
قال : ( لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا ) .

25. ماذا قال له النبي ؟

قال له : ( يا أبا بكر ، ما ظنك باثنين الله ثالثهما )



26. اذكر بعض فوائد الحديث السابق ؟

§ كمال توكل النبي على ربه .
§ وجوب الثقة بالله عز وجل والاطمئنان إلى رعايته .

§ منقبة عظيمة لأبي بكر .
§ عناية الله تعالى بأنبيائه وأوليائه ورعايته لهم بالنصرة


§ كما قال تعالى :
§ ﴿ إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ﴾
غافر(51)



وقد نصر الله نبيه في ثلاث مواقع :


1ـ حين الإخراج .

قال تعالى :
﴿ إذ أخرجك الذين كفروا ﴾ .

2ـ عند المكث في الغار .

قال تعالى : ﴿ إذ هما في الغار ﴾ .
التوبه(40)

3ـ حينما وقف المشركون على فم الغار
قال تعالى :

﴿ إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ﴾
التوبه(40)

· هذا الحديث يدل على بطلان قصة العنكبوت ، وأنها نسجت على باب الغار .


قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :
” وفيه دليل على أن قصة العنكبوت غير صحيحة فما يوجد في بعض التواريخ أن العنكبوت نسجت على باب الغار ، وأنه نبت فيه شجرة ، وأنه كان على عضما حمامة ، وأن المشركين لما جاءوا إلى الغار قالوا :
هذا ليس فيه أحد كل هذا لا صحة له
لأن الذي منع المشركين من رؤية النبي وصاحبه أبي بكر ليست أموراً حسية تكون لهما ولغيرهما ، بل هي أمور معنوية ، وآية من آيات الله عز وجل حجب الله أبصار المشركين عن رؤية الرسول وصاحبه أبي بكر “

27. ماذا فعل أبو بكر عندما وصلا إلى الغار ؟

قال للرسول : ( مكانك حتى أستبرئ لك الغار )
فدخل فاستبرأه .

28. كم مكثا في الغار ؟

ثلاثة أيام ، وبعدها جاءهما الدليل وخرجا .

29. من الفارس الذي لحقهم ؟
سراقة بن مالك

30. ماذا قال أبو بكر للرسول
عندما رأى سراقة ؟
قال : ( يا رسول الله ، هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله
فقال : لا تحزن إن الله معنا )
صحيح البخاري

31. ماذا حدث للفرس عندما اقترب منهم ؟
دعا رسول الله عليه ، فساخت يدا فرسه في الأرض
صحيح البخاري

32. ماذا قال سراقة عندما ساخت يدا فرسه ؟
قال : قد علمت أن الذي أصـابني بدعائكما ، فادعـوا الله لي ، ولكما عليَّ أن أردَّ الناس عنكما ، فدعا له رسول الله فأطلقه .
فكان أول النهار جاهداً على نبي الله ، وكان آخر النهار حارساً لهما

33. من هي المرأة التي مرّ النبي بخيمتها في طريقه إلى المدينة ؟
أم معبد
فسألوها إن كان عندها طعام ، فاعتذرت بالجدب ، فنظر رسول الله إلى شاة
فقال : ما هذه ؟
فقالت : هذه شاة خلفها الجهد
فقال : هل فيها لبن ؟
قالت : هي أجهد من ذلك
فقال : أتأذنين أن أحلبها ؟
فقالت : إن رأيت بها حلباً فاحلبها .
فمسح رسول الله بيده ضرعها ، وسمى الله ودعا ، فدرت ، فدعا بإناء لها ، فحلب فيه فسقاها حتى رويت ، وسقى أصحابه حتى رووا ، ثم شرب وحلب فيه ثانياً حتى ملأ الإناء وتركه لها ثم ارتحلوا

34. ماذا فعلت عندما قدم زوجها ؟

أخبرته بالذي حدث من محمد
فقال : والله إني لأراه صاحب قريش الذي تطلبه

35. ماذا كان يقول أبو بكر إذا سأله أحد عن النبي محمد ؟
يقول : هذا الرجل يهديني السبيل
قال : فيحسب الحاسب أنه يعني الطريق ، وإنما يعني سبيل الخير
رواه البخاري

36. اذكر بعض الفوائد المستنبطة من هجرة الرسول؟
· مشروعية الهجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام .
· وتكون واجبة : لمن يقدر عليها ولا يمكنه إظهار دينه .
· قال تعالى :
· ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً﴾
النساء(97)

· وهذا وعيد شديد .
· وتستحب : لمن يقدر عليها لكنه متمكن من إظهار دينه .
· والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام ، وهي باقية إلى أن تقوم الساعة .
· قال رسول الله :
· ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها )
· رواه أبو داود
· وقال رسول الله: ( الهجرة باقية ما قوتلوا العرب ) .
· ومن الدروس ايضا
· أن يكون اتكالنا على الله تعالى دون اعتمادنا على الأسباب .
· الجنود التي يخذل بها الباطل ، وينصر بها الحق ، ليست مقصورة على نوع معين من السلاح ، ولا صورة خاصة من الخوارق .
· قال تعالى :
· ﴿ وما يعلم جنود ربك إلا هو ﴾
المدثر(31)

· ومن نصر الله اعمى عنه عيون أعدائه وهو قريب منهم .
· أن الجندي الصادق المخلص يفدي قائده بحياته ، ففي سـلامة القائد سـلامة للدعوة ، وفي هلاكه خذلانها ووهنها .
· فما فعله علي ليلة الهجرة من نومه في فراش الرسول تضحية بحياته في سبيل الإبقاء على حياة الرسول
· فضل الصديق ، وقد جاءت الأحاديث في فضله :
· قال رسول الله :
· (لوكنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً )
· رواه مسلم
· علينا أن نبذل الجهد وكل الطاقات في التخطيط البشري .
· إثبات معية الله الخاصة التي مقتضاها النصر والتأييد .
· أن الدور الذي قام به الشباب في تنفيذ خطة الرسول للهجرة ، مثل دور علي وأبناء أبي بكر ، يعد دوراً نموذجياً رائداً لشباب الإسلام



. ماذا كان يفعل أهل المدينة حين بلغهم مخرج رسول الله من مكة مهاجراً إلى المدينة ؟
كانوا يخرجون كل يوم إلى الحرة ينتظرونه أول النهار ، فإذا اشتد الحر رجعوا إلى منازلهم
صحيح البخاري

38. من الذي أخبرهم بقدومه؟
صعد رجل من اليهود على أطم من آطام المدينة لبعض شأنه ، فبصر برسول الله وأصحابه
فنادى بأعلى صوته :
يا معشر العرب ، هذا جدكم الذي تنتظرون
صحيح البخاري

39. في أي يوم دخل رسول الله المدينة ؟
يوم الاثنين من شهر ربيع الأول .
قال الحافظ : ” هذا هو المعتمد “

40. أين نزل رسول الله أول ما وصل المدينة ؟
نزل في قباء في أول المدينة على بني عمرو بن عوف
صحيح البخاري

عن أنس قال :
لما قدم رسول الله المدينة نزل في علو المدينة في حي يقال له بنو عمروبن عوف
صحيح البخاري ومسلم

41. ماذا يستفاد من نزول النبي في علو المدينة ؟
قال الحافظ ابن حجر
” وأخذ من نزول النبي التفاؤل له ولدينه بالعلو “

42. كم أقام عند بني عمرو بن عوف ؟

أربـع عشرة ليلة
عن أنس قال : ( ... فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ... )
صحيح مسلم
43. ماذا فعل رسول الله في هذه الفترة ؟
أسس مسجد قباء ، وهو أول مسجد أسس بعد النبوة

44. عند من نزل رسول الله ؟
عند كلثوم بن الهدم

45. من هو الصحابي الذي جاء إلى الرسول أول ما وصل إلى قباء ؟
سلمان الفارسي

46. لماذا جاء إليه ؟
جاء لينظر هل هو النبي الحق أم لا

47. ماذا فعل سلمان ليتحقق من نبوة محمد ؟
جاء بتمر وقال : هذه صدقة تصدقت بها عليكم .
فقال الرسول : ( إنا لا نأكل الصدقة )

48. ما سبب عمل سلمان هذا ؟
أنه عنده علم من الكتب السابقة أن النبي محمداً من نعوته وصفاته أنه يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة

49. من هو أول مولود للمسلمين بعد الهجرة ؟
عبد الله بن الزبير ولد بقباء
عن أسماء : ( أن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
[ سيـن/جيـم _ في سيرة الرسول العظيـم ] 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنــــــــــــــ والقمر ـــــــــــــا وهواك :: المنتدى الأسلامى-
انتقل الى: