أنــــــــــــــ والقمر ـــــــــــــا وهواك
غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِجَـِـِـِل
لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـدآنـا
أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ ] الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!
لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِבـفَـِنَـِـِا[ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]

سَـِـِـِجَـِـِـِل معنـِـِـِآ فى منتدى صناع الحياة بالفيوم

أنــــــــــــــ والقمر ـــــــــــــا وهواك

منتدى القائد محمود أمين - منتدى عام - تنمية بشرية - اناشيد اسلامية - برامج - مسابقات واناشيد كشفية - اخبار عامه - ابتهالات اسلامية - نصائح للشباب - كل مايخص ثورة 25 يناير -دورات أسعفات أولية -دورات تنمية أدارية
 
الرئيسيةكشافة الفيوماليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحاديث الإسراء والمعراج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: أحاديث الإسراء والمعراج   الأحد أبريل 03, 2011 6:05 am

أحاديث الإسراء والمعراج
قال البخارى فى صحيحة ( الحديث مختصر) أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسرى به فيقول انه بينما كان مضطجعاً فشُق صدره واستخرج قلبه، ثم وجد أمامه دابة دون البغل وفوق الحمار – أبيض – هو البراق، فانطلق به جبريل ...
حتى آتى السماء الدنيا فاستفتح فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء. ففتح،
فى السماء الأولى : فيها "آدم" فقال جبريل: هذا أبوك آدم فسلم عليه. فسلمت عليه، فرد السلام ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح.
ثم صعد حتى آتى السماء الثانية فإذا يحي وعيسى وهما ابنا الخالة.
ثم صعد أبى إلى السماء الثالثة بها يوسف.
ثم صعد حتى آتى السماء الرابعة فلما خلصت إذا إدريس.
ثم صعد أبى حتى آتى السماء الخامسة إذا هارون.
ثم صعد أبى حتى آتى السماء السادسة إذا موسي... فلما تجاوزت بكى، قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكى لان غلاما بعث بعدى يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من امتى.
ثم صعد إلى السماء السابعة فإذا إبراهيم، قال: هذا أبوك فسلم عليه. ثم رفعت إلى سدرة المنتهى، فقيل هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة انهار نهران بأطنان، ونهران ظاهران، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: ما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات،
ثم رفع إلى البيت المعمور ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن، فقال هي الفطرة أنت عليها وأمتك،
ثم فرضت على الصلوات خمسين صلاة كل يوم. قال: أمرت بخمسين صلاة كل يوم. فرجعت فمررت على موسى فسألنى بما أمرت ؟ قال أمرت بخمسين صلاة كل يوم...
فقال موسى: ان أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وأنى والله قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل اشد المعالجة، فارجع إلى ربك فأساله التخفيف لامتك، فرجعت فوضع عنى عشرا...
وظل الرسول عليه الصلاة والسلام يرجع يطلب التخفيف حتى وصلت الصلوات إلى خمسة ...
قال موسى: أن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، قال النبى: سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضي وأسلم،
قال النبى: فلما جاوزت نادي مناد أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي.
ويقول الكاتب أننا حين عرضنا لمرائي الإسراء لم نعرض لها على سبيل الحصر، لان المجال لم يتسع إلا لنماذج فقط.
نورد مختصرا لبعض المرائي إلتى شاهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يسأل عن كل مشهد حين يراه: ما هذا يا جبريل؟ من هؤلاء يا جبريل؟ فيجيب الروح الأمين بما يشرح تلك الصورة ودلالتها ومغزاها ومعناها.

· فهؤلاء قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم، وكلما حصدوا عاد كما كان. أنهم المجاهدون في سبيل الله، تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف.
· وهؤلاء قوم ترضخ رءوسهم بالضمر (تضرب رءوسهم وتكسر)، وكلما رضخت عادت كما كانت، أنهم أولئك الذين تتثاقل رءوسهم عن الصلاة المكتوبة.
· وقوم عل إقبالهم رقاع (قطعة من الثوب على عوراتهم) وعلى أدبارهم رقاع، يسرحون كما تسرح الإبل والأنعام، ويأكلون الضريع والزقوم (هى الشجرة الملعونة فى القرآن)، ورضف جهنم وحجارتها. أنهم الذين لا يؤدون صدقات أموالهم.
· هؤلاء قوم بين أيديهم لحم ناضج ونظيف ، ولحم آخر نىء قذر خبيث، فجعلوا يأكلون من اللحم النيئ الخبيث ويتركون اللحم الطيب . قال جبريل: هذا الرجل من أمتك تكون عنده المرأة الحلال الطيبة، فياتى امرأة خبيثة فيبيت عندها حتى يصبح، والمرأة تقوم من عند زوجها حلالا طيبا، فتأتى رجلا خبيثا فتبيت معه حتى تصبح.
· ثم آتى على خشبة على الطريق لا يمر بها ثوب إلا شقته ولا شيء إلا خرقته. قال ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا مثل أقوام من أمتك، يقعدون على الطريق فيقطعونها.
· رجل قد جمع حزمة عظيمة لا يستطيع حملها، وهو يزيد عليها. هذا الرجل من أمتك، يكون عليه أمانات الناس لا يقدر على أدائها وهو يريد أن يحمل عليها.
· وقوم تقرض ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من حديد، وكلما قرضت عادت كما كانت لا يفتر عنهم من ذلك شيء. هؤلاء خطباء الفتنة.
· ثم آتى على جحر صغير يخرج منه ثور عظيم، فجعل الثور يريد أن يرجع من حيث خرج فلا يستطيع. فقال ما هذا يا جبريل؟ فقال: هذا الرجل يتكلم بالكلمة العظيمة ثم يندم عليها فلا يستطيع أن يردها.
· وأقوام بطونهم كأمثال البيوت كلما نهض احدهم خر(وقع). أنهم الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.
· وأقوام مشافرهم (الشفتين) كمشافر الإبل ، تفتح أفواههم فيلقمون كرات من نار ثم تخرج من اسافلهم. أنهم الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا.

أن التأمل في تلك المشاهد يبين لكل ذي عقل وبصيرة دعائم سلامة الفرد والمجتمع وعوامل الهدم والتحطيم فيه، ويؤكد منها على وجه الخصوص صورة رائعة الدلالة على مكانة الجهاد في حياة الأمة الإسلامية...أن المجتمع الاسلامى العظيم يقوم على أسس فاضلة من قيم الحق والخير ومبادئ الأخوة والكرامة والمساواة والعدل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحاديث الإسراء والمعراج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنــــــــــــــ والقمر ـــــــــــــا وهواك :: المنتدى الأسلامى-
انتقل الى: